المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن الخاتمة وسوء الخاتمة


حناين
03-01-2002, 19:54
يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق السريعة فجأة سمعنا صوت ارتطام قوي فإذا سيارة مرتطمة بسيارة أخرى حادث لا يكاد يوصف شخصان في السيارة في حالة خطيرة أخرجناهما و وضعناهما ممدين أسرعنا لإخراج صاحب السيارة الثانية فوجدناه قد فارق الحياة عدنا للشخصين فإذا هم في حالة الإحضار هب زميلي يلقنهم الشهادة و لكن ألسنتهم ارتفعت بالغناء أرهبني الموقف و كان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت أخذ يعيد عليهما الشهادة و هما مستمرا في الغناء لا فائدة بدأ صوت الغناء يخفت شيئا فشيئا سكت الأول فتبعه الثاني فقد الحياة لا حراك يقول لم أرى في حياتي موقفا كهذا حملناهما في السيارة قال زميلي إن الإنسان يختم له إما بخير أو شر بحسب ظاهره و باطنه قال فخفت من الموت و أتعضت من الحادثة و صليت ذلك اليوم صلاة خاشعة قال و بعد مدة حصل حادث عجيب شخص يسير بسيارته سيراً عادياً و تعطلت سيارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة فترجل من سيارته لإصلاح العطل في أحد العجلات جاءت سيارة مسرعة و ارتطمت به من الخلف سقط مصاباً إصابات بالغة فحملناه معنا في السيارة فقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر متدين يبدو ذلك من مظهره عندما حملناه و سمعناه يهمهم عندما حملناه سمعناه يهمهم فلم نميز ما يقول و لكن عندما وضعناه في السيارة سمعنا صوتا مميزا إنه يقرأ القرآن و بصوت ندي سبحان الله لا تقول هذا مصاب الدم قد غطى ثيابه و تكسرت عظامه بل هو على ما يبدو على مشارف الموت أستمر يقرأ بصوت جميل يرتل القرآن فجأة سكت التفت إلى الخلف فإذا به رافع إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأسه قفزت إلى الخلف لمست يده قلبه أنفاسه لا شيء فارق الحياة نظرت إليه طويلاً سقطت دمعة من عيني أخبرت زميلي أنه قد مات انطلق زميلي في البكاء أما أنا فقد شهقت شهقة و أصبحت دموعي لا تقف أصبح منضرنا داخل السيارة مؤثرا و صلنا إلى المستشفى أخبرنا كل من قبلنا عن قصة الشاب , الكثير تأثروا ذرفت دموعهم أحدهم لما سمع قصته ذهب وقبل جبينه الجميع أصروا على الجلوس حتى يصلى عليه أتصل أحد الموظفين بمنزل المتوفى كان المتحدث أخوه قال عنه أنه يذهب كل أثنين لزيارة جدته الوحيدة في القرية كان يتفقد الأرامل و الأيتام والمساكين كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب و الأشرطة و كان يذهب و سيارته مملوءة بالأرز و السكر لتوزيعها على المحتاجين حتى حلوى الأطفال كان لا ينساها و كان يرد على من يثنيه عن السفر و يذكر له طول الطريق كان يرد عليه بقوله أنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن و مراجعته و سماع الأشرطة النافعة و إنني أحتسب إلى الله كل خطوة أخطها يقول ذلك العامل في مراقبة الطريق كنت أعيش مرحلة متلاطمة الأمواج تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه بكثرة فراغي وقلة مارفي و كنت بعيداً عن الله فلما صلينا على الشاب و دفناه و أستقبل أول أيام الآخرة استقبلت أول أيام الدنيا تبت إلى الله عسى أن يعف عما سلف و أن يثبتني على طاعته و أن يختم لي بخير انتهت القصة بتصرف من رسالة لطيفة بعنوان الزمن القادم

عذب الكلام
03-01-2002, 20:41
هذا مصيرك يابن آدم لا مفر منه ، من التراب أتيت وإليه تعود... فإما تعود مغنياً
أو تعود وانت ترتل القرآن ترتيلاً ورافعاً سبابتك قائلاً الشهادة تقلع بها عين إبليس..
اللهم أذقنا طعم ميتت المؤمن التقي..يا محيي يا مميت.. (آمين)
اللهم اكفنا عن متاع الدنيا تجدنا في فردوسك يا رحمن يا رحيم..(آمين)

الهي رب العزة،رب المشرقين ورب المغربين، يا من رفع السماء بلا عمد، إهدنا
إلى صراطك المستقيم واحشرنا مع ذرية محمد والصالحين (آمين آمين)

اللهم أين أمرتني وجدتني.. اللهم اين نهيتني لا تجدني ان شا الله واللهم صلي وسلم
على سيدنا محمد أشرف المرسلين وصحبه والأنبياء الصالحين أجمعين
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم..
أشكر جزيل الشكر يا أختي العزيزة حناين على هذا الموضوع الملتمس الذي طرح
العديد من القضايا في مجتمعنا أمام أعيننا لمن يعتبر وبارك الله فيك وجزاك الفردوس
برحمته وجلاله وهو على كل شيء قدير..

الله،،،الله الله الله ( كلمات ما حفظتها من قبل اعزائي الأعضاء نبعت من حيث لا أعلم
لا والله بل هو صوت الإسلام ينادي في كل مسلم منا ولكنني ما كنت أسمعه من قبل
مثل الآن)
واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
سامحوني اخواني واخواتي على الاطالة
بارك الله فيكم والى وسيع جنانه ( آمين آمين )
أخوكم عذب الكلام

حناين
03-01-2002, 20:52
بارك الله فيك وجزاك الله خير يا عذب الكلام

والله هذه رسالة لكل الشباب ..

ان يتقوا الله .. والصلاة هي البداية..

هدانا الله واياكم